فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339697 من 466147

كما أن نهاية الآية زجر لهم عن العناد الذي ظهر منهم، وإيماء بأنهم خاسرون في هذا الجدال، وسيكون لهم الخيبة والفشل في المستقبل.

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

1 -ضرورة التسلح بمختلف القوى المادية والمعنوية عند لقاء العدو، فقد طلب موسى من ربه تأييده بأخيه هارون، ليكون له عونا ووزيرا، ومدافعا ومبينا حجج الله وبيّناته في دعوة فرعون وقومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فإنه إذا لم يكن له وزير ولا معين لا يكادون يفقهون عنه، وربما تعرّض لأذى، فيدفعه عنه.

2 -إن السؤال المنطقي والدعاء المناسب للحال مستجاب متحقق، لذا أجاب الله طلب موسى عليه السلام، وقال له: سنقويك بأخيك، ونجعل لكما حجة وبرهانا، فلا يصلون إليكما بالأذى، وتمتنعان منهم بآياتنا، فأنتما وأتباعكما الغالبون عليهم بآياتنا، أي سائر المعجزات.

3 -لقد أعمى فرعون وقومه إدراك الحق، فتمسكوا بالمكابرة والعناد، واعتصموا بتقليد الآباء والأسلاف الذي لا حجة ولا دليل عليه، وهذا مذموم عقلا وعادة، لذا قالوا: ما هذه المعجزات إلا سحر مكذوب مفترى، ولم نسمع بدعوة التوحيد والتخلي عن الإشراك في التاريخ الغابر، ولا قيمة لتلك الحجج العقلية التي أوردها موسى لإثبات توحيد الله تعالى!!.

4 -لا بد من استعمال الحكمة في الإجابة والجدال والمناظرة للسلاطين والحكام الجبابرة، كفرعون الطاغية، توقيا من الأذى، وتأملا في اللين، والإذعان للحق، لذا كان جواب موسى حكيما حين أعلن أن الله أعلم بمن جاء بالرشاد من عنده سبحانه، ومن المستحق لدار الجزاء، وإنه لا يظفر الظالمون أنفسهم بالشرك والكفر والمعصية بشيء عند الله وفي الآخرة.

-7 - محاجة فرعون في ربوبية الله تعالى وعاقبة عناده مع قومه

[سورة القصص (28) : الآيات 38 إلى 43]

(وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ(38)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت