فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339689 من 466147

مِنْ شاطِئِ الْوادِ من جانب الْأَيْمَنِ لموسى فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ المكان الذي بارك الله فيه لموسى لسماعه كلام الله فيها مِنَ الشَّجَرَةِ بدل من شاطئ بدل الاشتمال لأنها كانت نابتة على الشاطئ، وهي شجرة عناب أو عليق أو عوسج أَنْ يا مُوسى أي يا موسى تَهْتَزُّ تتحرك كَأَنَّها جَانٌّ الجانّ: الحية الصغيرة التي توجد في الدور ولا تؤذي، أي تشبه الحية في الهيئة والجثة، أو السرعة، أو الجني في سرعة الحركة وعظم الخلقة وَلَّى مُدْبِراً أدبر هاربا منهزما منها من الخوف وَلَمْ يُعَقِّبْ لم يرجع يا مُوسى أي نودي يا موسى إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ من المخاوف، فإنه لا يخاف لدي المرسلون.

اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخلها في طوق قميصك وأخرجها مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي عيب كبرص ونحوه وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ يديك المبسوطتين تتقي بهما الحية كالخائف الفزع مِنَ الرَّهْبِ الخوف الحاصل من إضاءة اليد، بأن تدخلها في جيبك (فتحة القميص من جهة الرأس) وعبر عن اليد بالجناح لأنها للإنسان كالجناح للطائر.

فَذانِكَ أي العصا واليد بُرْهانانِ دليلان مرسلان، أو حجتان فاسِقِينَ خارجين عن حدود الله، فكانوا أحقاء بأن يرسل إليهم.

المناسبة:

بعد أن أتم موسى عليه السلام أوفى الأجلين، عزم على العودة إلى مصر، لزيارة أقاربه، وبينا هو في الطريق، وكانت الليلة باردة شاتية، أبصر من ناحية جبل الطور نارا، فطلب من أهله المكث في مكانهم، ليحضر لهم جذوة نار، فناداه ربه، وآتاه النبوة والرسالة.

التفسير والبيان:

فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ ... لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ أي فلما أكمل الأجلين وأتمهما وهو رعي غنم شعيب عشر سنين، وهذا مستفاد أيضا من الآية الكريمة حيث قال تعالى فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ أي الأكمل منهما، وأن ذلك الإيناس حصل عقيب مجموع الأمرين، وليس فقط عقيب أحدهما، وهو قضاء الأجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت