قوله: {عَسَى أَن يَنْفَعَنَا} الخ، أي لما رأت فيه من العلامات الدالة النجابة والبركة.
قوله: (فأطاعوها) أي على عادة أمراء مصر، من كونهم يطيعون النساء فيما يقلنه.
قوله: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} حال من آل فرعون. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...