فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338164 من 466147

{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا}

"الالتقاط"اللقاء على غير قصد وروية ، ومنه قول الشاعر [نقادة الأسدي] : [الرجز]

ومنهم وردته التقاطا... لم ألق إذ وردته فراطا

إلا الحمام القمر والغطاطا... فهن يلغطن به إلغاطا

ومنه اللغطة و {آل فرعون} أهله وجملته ، وروي أن آسية امرأة فرعون رأت التابوت يعوم في اليم فأمرت بسوقه وفتحته فرأت فيه صبياً صغيراً فرحمته وأحبته ، وقال السدي: إن جواريها كان لهن في القصر على النيل فرضة يدخل الماء فيها إلى القصر حتى ينلنه في المرافق والمنافع فبينا هنّ يغسلن في تلك الفرضة إذ جاء التابوت فحملته إلى مولاتهن ، وقال ابن إسحاق: رآه فرعون يعوم فأمر بسوقه وآسية جالسة معه فكان ما تقدم ، وقوله تعالى: {ليكون لهم عدواً وحزناً} هي لام العاقبة لا أن المقصد بالالتفاظ كان لأن يكون عدواً ، وقرأ الجمهور"وحَزَناً"بفتح الحاء والزاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت