* وجملة:"وَقَالَ رَبِّ ..."معطوفة على"فَتَبَسَّمَ ...".
* وجملة:"فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا"معطوفة على قوله"قَالَتْ نَمْلَةٌ ..."؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) }
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ:
الواو: للاستئناف. تَفَقَّدَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) عائد إلى سليمان عليه السلام. الطَّيْرَ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافية. قال الجمل:"شروع في أمر آخر عرض له في مسيره الذي فيه قصة النمل"؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ:
فَقَالَ: الفاء: عاطفة. قَالَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) .
مَا لِيَ: مَا: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. لِي: اللام: للجرّ. والياء: في محل جرّ به. وهو متعلق بمحذوف خبر، أي: أيُّ شيء حاصل لي؟ لَا: نافية.
أَرَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر. وفاعله ضمير مستتر
تقديره: أنا. الْهُدْهُدَ: مفعول به منصوب. والاستفهام استخبار أو توقيف.
قال السمين:"ولا حاجة لادعاء القلب، وأن الأصل: ما للهدهد لا أراه؛ إذ المعنى قويّ بدونه".
* وجملة:"لَا أَرَى الْهُدْهُدَ"في محل نصب حال.
* وجملة:"مَا لِيَ لَا أَرَى"..."في محل نصب مقول القول."
* وجملة:"فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى ..."معطوفة على"وَتَفَقَّدَ ..."؛ فلا محل لها من الإعراب.
أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ:
أَم: منقطعة بمعنى: (بل) و (الهمزة) ، أو بمعنى (بل) وحدها.
قال أبو السعود:"كأنه قال: ما لي لا أراه؟ لساتر ستره أم لسبب آخر. ثم بدا له أنه غائب، فأضرب عنه، فأخذ يقول: أهو غائب؟".
ونقل أبو حيان عن ابن عطية قولًا استظهر منه أن ابن عطية يعدها متصلة، وهو قوله:"والاستفهام الذي هو قوله:"مَا لِيَ ..."ناب مناب الهمزة التي تحتاجها"أَمْ"". وانتصف السمين لابن عطية فقال:"لا يُظَن بأبي محمد ذلك؛ فإنه لا يجهل أن شرط المتصلة تقدم همزة الاستفهام أو التسوية، لا مطلق الاستفهام".
كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) .