وجملة:"هاتوا برهانكم"في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"كنتم صادقين"لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
الصرف:
(60) حدائق: جمع حديقة اسم للبستان عليه حائط وزنه فعيلة بمعنى مفعولة لأن الحائط أحدق بها.
(بهجة) ، اسم من (بهجه) بمعنى أفرحه باب فتح ، وهو الحسن والنضارة ، وزنه فعلة بفتح فسكون.
(61) حاجزا: اسم فاعل من حجز الثلاثيّ ، وزنه فاعل.
(62) المضطر: اسم مفعول من الخماسيّ اضطرّ ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين ، وفيه إبدال التاء طاء ... انظر الآية (126) من سورة البقرة.
البلاغة
الالتفات: في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ.
التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة ، لتأكيد اختصاص الفعل بحكم المقابلة بذاته تعالى ، والإيذان بأن إنبات تلك الحدائق المختلفة الأصناف والأوصاف والألوان والطعوم والروائح والأشكال - مع مالها من الحسن البارع والبهاء الرائع - بماء واحد أمر عظيم لا يكاد يقدر عليه إلا هو وحده عز وجل.
الفوائد
-همزة الاستفهام:
تحدثنا فيما سبق عن بعض خصائص همزة الاستفهام ، وسنوفي هنا البحث عن هذه الهمزة:
الجدول ج 20 ، ص: 198
-هي أصل أدوات الاستفهام ، بل هي - كما قال - سيبويه"حرف الاستفهام الذي لا يزول عنه لغيره ، وليس للاستفهام في الأصل غيره. وإنما تركوا - همزة الاستفهام في"من ، ومتى ، وهل ونحوهن"حيث أمنوا الالتباس ، ولهذا خصّت بأحكام: أحدها: جواز حذفها ، سواء تقدمت على"أم"كقول عمر بن أبي ربيعة:"
فواللّه ما أدري وإن كنت داريا بسبع رمين الجمر أم بثمان
أراد: أ بسبع.
أم لم تتقدم على أم ، كقول: الكميت:
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب
الثاني: أنها ترد لطلب التصور نحو:
"أ خالد مقبل أم علي".
ولطلب التصديق نحو"أ محمد قادم"؟ وبقية أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصديق فقط.
الثالث: أنها تدخل على الإثبات كما تقدم ، وعلى النفي ، نحو"أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ".
الرابع: تمام التصدير فهي لا تذكر بعد"أم"فلا نقول: أقرأ خالد أم أكتب؟