قلت: بلى، قال: الحسنة حُبّنا والسيّئة بُغضنا) فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها) أي فله من هذه الحسنة خير يوم القيامة، وهو الثواب والأمن من العذاب، قال ابن عباس: (فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا) أي فمنها يصل إليه الخير، الحسن: معناه له منها خير، عكرمة وابن جريج: أمّا أن يكون له خير من الإيمان فلا، وإنّه ليس شيء خير من لا إله إلاّ الله ولكن له منها خير، وعن ابن عباس أيضاً) فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا (يعني الثواب لأنّ الطاعة فعل العبد والثواب فعل الله سبحانه.
وقيل: هو إنّ الله عزّ وجل يقبل إيمانه وحسناته، وقبول الله سبحانه خيرٌ من عمل العبد، وقيل: (فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا (يعني رضوان الله سبحانه، قال الله تعالى:(وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَر) .
وقال محمّد بن كعب وعبدالرحمن بن زيد (فله خيرٌ منها) يعني الإضعاف، إعطاء الله