فإنه يروى"على حين"بفتح النون و"على حينِ"بكسرها، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي"من فزعٍ"بالتنوين وترك الإضافة ولا يجوز مع هذه القراءة إلا فتح الميم من"يومَئذ"، و"السيئة"التي هي في هذه الآية هي الكفر والمعاصي فيمن ختم الله تعالى عليه من أهل المشيئة بدخول النار، و {كبت} معناه جعلت تلي النار، وجاء هذا كباً من حيث خلقتها في الدنيا تعطي ارتفاعها، وإذا كبت الوجوه فسائر البدن أدخل في النار إذ الوجه موضع الشرف والحواس، وقوله {هل تجزون} بمعنى يقال لهم ذلك وهذا على جهة التوبيخ. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}