فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335646 من 466147

نحوه جانب المعنى ولا يلتفتون لفت اللفظ اهـ.

واختار أبو حيان كون {أَمْ} منقطعة فتقدر ببل وحدها وهي للانتقال من توبيخ إلى توبيخ وليس في ذلك شائبة من دخول الاستفهام على الاستفهام ، وما تقدم أبعد مغزى ، و {مَاذَا} تحتمل أن تكون بجملتها استفهاماً منصوب المحل بخبر كان وهو {تَعْمَلُونَ} أو مرفوعه على الابتداء والجملة بعده خبره والرابط محذوف أي تعملونه ، وتحتمل أن تكون {مَا} فيها استفهاماً ، و {ذَا} اسم موصول بمعنى الذي ، وهما مبتدأ وخبر والجملة بعد صلة الموصول والعائد إليه محذوف.

وقرأ أبو حيوة أما ذا بتخفيف الميم وفيها دخول الاستفهام على الاستفهام ، وقد سمعت وجهه.

{وَوَقَعَ القول عَلَيْهِم} حل بهم العذاب الذي هو مدلول القول الناطق بحلوله وهو كبهم في النار {بِمَا ظَلَمُواْ} أي بسبب ظلمهم الذي هو تكذيبهم بآيات الله تعالى: {فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ} بحجة لانتفائها عنهم بالكلية وابتلائهم بما حل بهم من العذاب الأليم ، وقيل: يختم على أفواههم فلا يقدرون على النطق بشيء أصلا.

وفي البحر أن انتفاء نطقهم يكون من موطن من مواطن القيامة أو من فريق من الناس لأن القرآن الكريم ناطق بأنهم ينطقون في بعض المواطن بأعذار وما يرجون به النجاة من النار.

{أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا الليل لِيَسْكُنُواْ فِيهِ}

الرؤية قلبية لا بصرية لأن نفس الليل والنهار وإن كانا من المبصرات لكن جعلهما كما ذكر من قبيل المعقولات أي ألم يعلموا أنا جعلنا الليل بما فيه من الاظلام ليستريحوا فيه بالقرار والنوم ، قال بعض الرجاز:

النوم راحة القوى الحسية...

من حركات والقوى النفسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت