طائركم: أي ما يصيبكم من الخير والشر ، وسمى طائرا لأنه لا شيء أسرع من نزول القضاء المحتوم ، تفتنون: أي تختبرون بتعاقب السراء والضراء ، والمراد بالمدينة:
الحجر ، والرهط والنفر: من الثلاثة إلى التسعة ، تقاسموا: أي احلفوا ، والبيات:
مباغتة العدو ومفاجأته بالإيقاع به ليلا ، وليه: أي من له حق القصاص من ذوى قرابته إذا قتل ، والمهلك: الهلاك ، والمكر: التدبير الخفي لعمل الشر ، والتدمير: الإهلاك ، خاوية: أي خالية ، لآية: أي لعبرة وموعظة
يتطهرون: أي ينزهون أنفسهم ، ويتباعدون عما نفعله ، ويزعمون أنه من القاذورات ، قدّرنا: أي قضينا وحكمنا ، الغابرين: أي الباقين فِي العذاب.
العباد المصطفون: هم الأنبياء عليهم السلام ، الحدائق: البساتين واحدها حديقة ، والبهجة: الحسن والرونق ، يعدلون: من العدول وهو الانحراف ، قرارا: أي مستقرا ، الخلال: واحدها خلل وهو الوسط ، رواسى: أي ثوابت أي جبالا ثوابت ، الحاجز:
الفاصل بين الشيئين ، والمضطر: الذي أحوجته الشدة وألجأته الضراعة إلى اللّه ،
ويكشف: أي يرفع ، خلفاء: من الخلافة وهي الملك والتسلط ، يهديكم: أي يرشدكم ، بين يدي رحمته: أي أمام المطر.
أيان: أي متى ، يبعثون: أي يقومون من القبور للحساب والجزاء ، ادّارك:
أي تدارك وتتابع والمراد التتابع فِي الاضمحلال والفناء ، فِي شك: أي فِي حيرة عظيمة ، عمون: واحدهم عم وهو أعمى القلب والبصيرة.