فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324969 من 466147

وَيُخْلَدُ"بالرفع فيهما على العطف والاستئناف."

وقرأ طلحة بن سليمان:"وَتَخْلُدْ"بالتاء على معنى مخاطبة الكافر.

وروي عن أبي عمرو"وَيُخْلَدْ"بضم الياء من تحت وفتح اللام.

قال أبو علي: وهي غلط من جهة الرواية.

و"يُضَاعَفْ"بالجزم بدل من"يَلْق"الذي هو جزاء الشرط.

قال سيبويه: مضاعفة العذاب لُقيُّ الأثام.

قال الشاعر:

مَتَى تَأتنا تُلْمِمْ بنا في دِيارنا ...

تَجدْ حَطَباً جَزْلاً وناراً تَأَجَّجَا

وقال آخر:

إنّ عليّ اللَّه أَنْ تُبايِعَا ...

تُوْخَذَ كَرْهاً أو تَجِيءَ طائعَا

وأما الرفع ففيه قولان: أحدهما أن تقطعه مما قبله.

والآخر أن يكون محمولاً على المعنى ؛ كأن قائلاً قال: ما لُقيّ الأثام؟ فقيل له: يضاعف له العذاب.

و {مُهَاناً} معناه ذليلاً خاسئاً مُبعداً مطروداً.

قوله تعالى: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً}

لا خلاف بين العلماء أن الاستثناء عامل في الكافر والزاني.

واختلفوا في القاتل من المسلمين على ما تقدم بيانه في"النساء"ومضى في"المائدة"القول في جواز التراخي في الاستثناء في اليمين ، وهو مذهب ابن عباس مستدلاً بهذه الآية.

قوله تعالى: {فأولئك يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} قال النحاس: من أحسن ما قيل فيه أنه يكتب موضع كافرٍ مؤمن ، وموضع عاصٍ مطيع.

وقال مجاهد والضحاك: أن يبدلهم الله من الشرك الإيمان وروي نحوه عن الحسن.

قال الحسن: قوم يقولون التبديل في الآخرة ، وليس كذلك ، إنما التبديل في الدنيا ؛ يبدلهم الله إيماناً من الشرك ، وإخلاصاً من الشك ، وإحصاناً من الفجور.

وقال الزجاج: ليس بجعل مكان السيئة الحسنة.

ولكن بجعل مكان السيئة التوبة ، والحسنة مع التوبة.

وروى أبو ذرٍّ عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أن السيئات تبدّل بحسنات"وروي معناه عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت