فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322224 من 466147

لَهُمْ فِيها أي في الجنة ما يَشاؤُنَ العائد محذوف أي ما يشاءونه من النّعيم يعني على ما يليق برتبته إذا الظاهر ان الناقص لا يدرك ما يدركه الكامل بالتشهى وفيه تنبيه على ان جميع المرادات لا يحصل إلا في الجنة خالِدِينَ حال من أحد ضمائرهم كانَ الضمير الراجع إلى ما يشاءون عَلى رَبِّكَ وَعْداً أي موعودا من الله وكلمة على للوجوب استعمل لاستحالة الخلف في الموعود ولا يلزم منه الا لجاء لأن تعلق الارادة بالموعود مقدم على الوعد الموجب للانجاز وهو تحقق الاختيار مَسْؤُلًا أي

حقيقا بان يسئل ويطلب أو مسئولا ساله الناس في دعائهم ربّنا اتنا ما وعدتنا على رسلك قال محمد بن كعب القرظي كان مسؤلا من الملائكة بقولهم ربّنا وأدخلهم جنّت عدن الّتى وعدتهم.

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ متعلق بقالوا سبحانك وجملة قالوا سبحانك مع متعلقاتها عطف على واتّخذوا من دون الله الهة. قرأ ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وحفص بالياء على الغيبة والباقون بالنون على التكلم والتعظيم وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي كل معبود سواه عبد بالباطل عاقلا كان أو غير عاقل لأن كلمة ما يعمهما على الأصح وقال مجاهد - رضي الله عنه - يعني من الملائكة والجن وعيسى ع وعزير ع خص لهؤلاء بقرينة السؤال والجواب. وقال عكرمة والضحاك والكلبي يعني الأصنام لأن ما لغير ذوي العقول وهذا القول محمول على ان الله سبحانه يجعلها في الآخرة ذات حيوة ونطلق فتنطق كما تنطق الجوارح والامكنة ونحو ذلك فَيَقُولُ للمعبودين بالباطل عطف على يحشر قرأ ابن عامر بالنون على التكلم والتعظيم والباقون بالياء على الغيبة أي يقول الله سبحانه لهم أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ بدل من عبادى يعني أضللتم إياهم بدعوتكم إياهم إلى عبادة أنفسكم أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ أي معرفة الحق لاخلالهم بالنظر الصحيح واعراضهم عن المرشد النصيح الفصيح وهو استفهام تقريع وتبكيت للعبيد وأصلهء أضللتم أم ضلّوا فغير النظم ليلى حرف الاستفهام المقصود بالسؤال وهو المتولى للفعل دون نفس الفعل لأنه قطعى لا شبهة فيه والا لما توجه العتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت