فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322222 من 466147

إِذا رَأَتْهُمْ أي إذا رات النار الكفار حمل بعض المحققين إسناد الرؤية إلى النار على الحقيقة لما قال البغوي انه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كذب عليّ متعمدا فليتبوا مقعده بين عينى النار قالوا وهل لها من عينين قال الم تسمع قول الله تعالى إذا راتهم من مكان بعيد وقيل الإسناد مجازى فقيل والتقدير إذا راتهم زبانيتها على حذف المضاف وقيل بعيني إذا كانت بمرئ منها كقوله صلى الله عليه وسلم لا تتراى نارهما أي لا يتقاربان بحيث يكون أحدهما بمرئى من الأخرى مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ قال الكلبي من مسيرة مائة عام وقيل من مسيرة خمس مائه سنة سَمِعُوا أي الكفار لَها أي للنار تَغَيُّظاً أي صورت تغيظ هي صوت غليانها شبيها بصوت المتغيظ وَزَفِيراً وهو صوت يسمع من جوقه والجملة الشرطية صفة لسعير وتأنيث ضمير راتهم لأنه بمعنى النار أو جهنم.

وَإِذا أُلْقُوا يعني الكفار عطف على الشرطية الأولى مِنْها أي من جهنم حال مما بعده مكانا ظرف لالقوا ضَيِّقاً لزيادة العذاب فإن الكرب مع الضيق والرّوح مع السعة قرأ ابن كثير بسكون الياء والباقون بتشديدها.

أخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أسيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن هذه الآية قال والّذى نفسي بيده ليستكرهون في النّار كما يستكره الوتد في الحائط وأخرج عن ابن عمر في الآية قال مثل الزّج في الرمح وقال ابن المبارك من طريق قتادة قال ذكر لنا ان عبد الله كان يقول ان جهنم لتضيق على الكافرين كضيق الزّجّ على الرمح وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن مسعود قال إذا القى في النار من يخلد في النار جعلوا في توابيت من حديد فيها مسامير من حديد ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت من حديد ثم قذفوا في أسفل جهنم فما يرى أحدهم انه يعذب

غيره وأخرج أبو نعيم والبيهقي عن سويد بن غفلة نحوه مُقَرَّنِينَ حال من الضمير المرفوع في القوا يعني وقد قرئت أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل وقيل مقرنين مع الشياطين دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً جزاء للشرط قال ابن عباس يعني ويلا وقال الضحاك هلاكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت