فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32136 من 466147

ومثل ذلك في الإدغام ما حكاه أبو زيد من قول من سمعه يقرأ: أن تقع علّرض [الحج 65] ، خفف الهمزة وألقى حركتها على لام المعرفة فصار: على الرض، وخففها على قول من قال: الحمر، فأثبت همزة الوصل لأن اللام في تقدير السكون، فلما كان في تقدير السكون حذف الألف من (على) كما يحذفها إذا كانت اللام ساكنة، فاجتمع لامان مثلان، فأدغم الأولى في الثانية ... »

ب- الحديث الشريف:

-نحو قوله تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ [البقرة 271] ، قال ابن زنجلة:

«قرأ نافع وأبو عمرو وأبو بكر: (فنعمّا هي) بكسر النون وسكون العين، وحجتهم قول النبي صلى الله عليه [وسلم] لعمرو بن العاص: (نعمّا بالمال الصالح للرجل الصالح) ، وأصل الكلمة: نعمّا بفتح النون وكسر العين، فكسروا النون لكسرة العين، ثم سكنوا العين هربا من الاستثقال.»

ج- الشعر:

-نحو قوله تعالى: فَبِمَ تُبَشِّرُونَ [الحجر 54] ، قرأ نافع: (تبشرون) بنون خفيفة مكسورة، وقرأ ابن كثير: (تبشرونّ) بنون مشددة مكسورة، وقرأ الباقون: (تبشرون) بنون خفيفة مفتوحة.

قال الأزهري: «من قرأ: (فبم تبشرونّ) بكسر النون مشددة فالأصل:

تبشرونني، وأدغمت إحداهما في الأخرى وشددت، وكسرت لتدل على ياء الإضافة.

ومن خفف النون فإنه يحذف إحدى النونين لثقلهما، كما قال عمرو بن معديكرب:

تراه كالثّغام يعلّ مسكا ... يسوء الفاليات إذا فليني

أراد: فلينني، فحذف إحدى النونين.

والقراءة المختارة بفتح النون على أنها نون الجمع.»

د- كلام العرب:

-وجاء في كتب الاحتجاج إما حكاية أو سماعا، فمن الأول قول ابن خالويه:

«وقرأ حمزة والكسائي: وَنَأى بِجانِبِهِ [الإسراء 83] بكسر النون والهمزة، أي: بعد، أمال الهمزة لمجيء الياء، وأمال النون لمجاورة الهمزة، لأنها من حروف الحلق كما يقال: رغيف وبعير وشعير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت