فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304594 من 466147

{وَفِى هذا} أي في القرآنِ والضَّميرُ لله تعالى ويُؤيِّده أنَّه قُرئ الله سمَّاكُم، أو لإبراهيمَ وتسميتُهم بالمسلمينَ في القُرآن وإنْ لم تكُنْ منه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كانت بسببِ تسميته من قبلُ في قوله: {وَمِن ذُرّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ} وقيل: وفي هذا تقديرُه: وفي هذا بيانُ تسميتِه إيَّاكم المسلمينَ {لِيَكُونَ الرسول} يومَ القيامةِ متعلِّقٌ بسمَّاكُم {شَهِيداً عَلَيْكُمْ} بأنَّه بلَّغكُم فيدلُّ على قبولِ شهادتِه لنفسِه اعتماداً على عصمتِه أو بطاعة مَن أطاعَ وعصيانِ مَن عصى {وَتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى الناس} بتبليغِ الرُّسلِ إليهم {أَءشْفَقْتُمْ أَن تُقَدّمُواْ بَيْنَ} أي فتقرَّبُوا إلى الله بأنواعِ الطَّاعاتِ. وتخصيصُهما بالذِّكرِ لإنافتِهما وفضلِهما. {واعتصموا بالله} أي ثقُوا به في مجامعِ أمورِكم ولا تطلبُوا الإعانةَ والنُّصرةَ إلاَّ منْه {هُوَ مولاكم} ناصرُكم ومتولِّي أمورِكم {فَنِعْمَ المولى وَنِعْمَ النصير} هو إذْ لا مثلَ له في الوَلاَيةِ والنُّصرةِ بل لا ولِيَّ ولا نصيرَ في الحقيقةِ سواهُ عزَّ وجلَّ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت