فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303899 من 466147

{لِّيَجْعَلَ} متعلق بقوله: {يَنسَخُ} و {يُحْكِمُ} {لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي أهل الشك {والقاسية قُلُوبُهُمْ} المكذبون، وقيل: {لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} عامة الكفار، {والقاسية قُلُوبُهُمْ} أشدُّ كفراً وعتوّاً كأبي جهل {وَإِنَّ الظالمين لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} يعني بالظالمين المذكورين قبل، ولكنه جعل الظاهر موضع المضمر، ليقضي عليهم بالظلم، والشقاق: العداوة، ووصفه ببعيد، لأنه في غاية الضلال والبعد عن الخير.

{الذين أُوتُواْ العلم} قيل: يعني الصحابة، واللفظ أعم من ذلك.

{أَنَّهُ الحق} الضمير عائد على القرآن، وقال الزمخشري: هو لتمكين الشيطان من الإلقاء {فَتُخْبِتَ} أي تشخع.

{فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ} الضيمر للقرآن، أو للنبي صلى الله عليه وسلم أو للإلقاء {يَوْمٍ عَقِيمٍ} يعني يوم بدر، ووصفه بالعقيم لأنه لا ليلة لهم بعده ولا يوم، لأنهم يقتلون فيه، وقيل: هو يوم القيامة، والساعة مقدّماته، ويقوي ذلك قوله: {الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ} ، ثم قسم الناس إلى قسمين: أصحاب الجحيم وأصحاب النعيم.

{قتلوا أَوْ مَاتُواْ} روى أن قوماً قالوا: يا رسول الله قد علمنا ما أعطى الله لمن قتل من الخيرات، فما لمن مات معك؟ فنزلت الآية معلمة أن الله يرزق من قتل ومن مات معاً، ولا يقتضي ذلك المساواة بينهم لأن تفضيل الشهداء ثابت {رِزْقاً حَسَناً} يحتمل أن يريد به الرزق في الجنة بعد يوم القيامة، أو رزق الشهداء في البرزخ، والأول أرجح، لأنه يعم الشهداء والموتى {مُّدْخَلاً} يعني الجنة. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 42 - 45}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت