فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303876 من 466147

قوله تعالى {والذين هاجروا في سبيل الله} أي فارقوا أوطانهم وعشائرهم في طاعة الله وطلب رضاه {ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقاً حسناً} أي لا ينقطع أبداً وهو رزق الجنة لأنه فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين {وإن الله لهو خير الرازقين} فإن قلت الرازق في الحقيقة هو الله عزّ وجلّ لا رازق للخلق غيره فكيف قال وإن الله لهو خير الرازقين.

قلت قد يسمى غير الله رازقاً على المجاز كقوله رزق السلطان الجند أي أعطاهم أرزاقهم وإن الرزاق في الحقيقة هو الله تعالى وقيل لأنه الله تعالى يعطي الرزق ما لا يقدر عليه غيره.

{ليدخلنهم مدخلاً يرضونه} يعني الجنة يكرمون به ولا ينالهم فيه مكروه {وإن الله لعليم} بنياتهم {حليم} بالعفو عنهم. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 5 صـ 19 - 25}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت