وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد {حنفاء} قال: متبعين.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله {ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء...} . قال: هذا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده من الهدى وهلاكه.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله {في مكان سحيق} قال: بعيد.
{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) }
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ذلك ومن يعظم شعائر الله} قال: البدن.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله {ذلك ومن يعظم شعائر الله} قال: الاستسمان والاستحسان والاستعظام. وفي قوله {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} قال: إلى أن تسمى بدنا.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ، عن مجاهد {ذلك ومن يعظم شعائر الله} قال: استعظام البدن واستسمانها واستحسانها {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} قال: ظهورها وأوبارها واشعارها وأصوافها ، إلى أن تسمى هدياً. فإذا سميت هدياً ذهبت المنافع {ثم محلها} يقول: حين يسمى إلى البيت العتيق.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الضحاك وعطاء في الأية قال: المنافع فيها ، الركوب عليها إذا احتاج ، وفي أوبارها وألبانها. والأجل المسمى: إلى أن تقلد فتصير بدناً {ثم محلها إلى البيت العتيق} قالا: إلى يوم النحر تنحر بمنى.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله {ثم محلها إلى البيت العتيق} قال: إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها.