وقال {لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ} فالصَّلَواتُ لا تهدم ولكن حمله على فعل آخر كأنه قال"وَتُرِكَتْ صَلَواتٌ"وقال بعضهم:"إِنّما يعني مواضع الصلوات"وقال رجل من رواة الحسن {صُلُوتٌ} وقال:"هي كنائس اليهود تدعى* بالعبرانية"صُلُوثا"فهذا معنى الصلوات فيما فسروا".
وقال {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} لأَنَّ {بَعْضَهُم} بدل من {الناس} .
{فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ}
وقال {وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ} حمله على {كَأَيِّنْ} والمَشِيد هو المفعول من"شِدتُه"فَـ"أَنَا أشِيدُهُ"مثل"عِنْتُه"فـ"أَنَا أَعِينُه"فـ"هو مَعِين".
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ}
وقال {وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} يقول:"هو في الثِقَل ومما يُخَافُ مِنْهُ كألفِ سَنَة".
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذلكمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
وقال {بِشَرٍّ مِّن ذلكمُ النَّارُ} رفع على التفسير أي: هيَ النارُ. ولو جر على البدل كان جيدا.
{يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}