وقوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا [77] كان الناس يسجدون بلا ركوع، فأمروا أن تكون صلاتهم بركوع قبل السجود.
وقوله: فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [78] من ضيق.
وقوله: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ) نصبتها على: وسّع عليكم كملّة أبيكم إبراهيم لأن قوله (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) يقول: وسّعه وسمّحه كملّة إبراهيم، فإذا ألقيت الكاف نصبت. وقد تنصب (ملة إبراهيم) على الأمر بها لأن أول الكلام أمر كأنّه قال: اركعوا والزموا ملّة إبراهيم.
وقوله: (مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا) يعني القرآن. انتهى انتهى. {معاني القرآن / للفراء حـ 2 صـ 214 - 231}