وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري: سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول:"يفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله: {من كل حدب ينسلون} فيغشون الناس وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ، ويضمون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتى يتركوه يبساً ، حتى إن بعضهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان ههنا مرة ماء. حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدينة ، قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض ، قد فرغنا منهم وبقي أهل السماء. قال: يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليه مخضبة دماً للبلاء والفتنة ، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله دوداً في أعناقهم كنغف الجراد يخرج في أعناقه ، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس ، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هؤلاء العدو؟ فيتجرد رجل منهم محتسباً نفسه قد أوطنها على أنه مقتول ، فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض! فينادي معشر المسلمين ، أبشروا إن الله قد كفاكم عدوكم. فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم ، فتشكر عنه أحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قط".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: