وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، وأبو نعيم في الحلية، والحاكم وصححه، والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن حكيم قال: خطبنا أبو بكر الصديق فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: {إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الخيرات وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خاشعين} .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} قال: إن هذا دينكم ديناً واحداً.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة نحوه.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: {وَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} قال: تقطعوا: اختلفوا في الدين.
وأخرج الفريابي وابن المنذر، وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله: {وَحَرَامٌ على قَرْيَةٍ أهلكناها} قال: وجب إهلاكها {أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} قال: لا يتوبون.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد ابن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ابن مردويه عن ابن عباس أنه كان يقرأ:"وَحَرَّمَ على قَرْيَةٍ"قال: وجب على قرية {أهلكناها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} كما قال: {أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ القرون أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ} [ياس: 31] .
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وسعيد بن جبير مثله.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {مّن كُلّ حَدَبٍ} قال: شرف {يَنسِلُونَ} قال: يقبلون، وقد ورد في صفة يأجوج ومأجوج وفي وقت خروجهم أحاديث كثيرة لا يتعلق بذكرها ها هنا كثير فائدة. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}