فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295838 من 466147

فَجَعَلَهُمْ يعني الأصنام جُذاذاً قرأ الجمهور بضم الجيم فعال بمعنى المفعول كالحطام من الجذ بمعنى القطع وقيل جمع لا واحد له من لفظه وقرأ الكسائي بكسر الجيم وهو لغة بمعنى المفعول أو جمع جذيذ كخفاف وخفيف يعني كسر إبراهيم كلهن إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ يعني الا الصنم الأكبر حيث لم يكسرها وعلق الفأس في عنقه ذكر الله سبحانه ضمير جمع المذكر على زعمهم الهة لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ يعني إلى إبراهيم يرجعون إليه لتفرده واشهاره بعداوة الآلهة فيحاجهم بكونها عجزة عن مقاومة رجل على إبطال الوهيتهم أو إلى الكبير يرجعون إليه فيسئلونه عن كاسرهن إذ من شان المعبود العلم والاجابة

فيكبتهم بذلك أو إلى الله يرجعون عند ثبوت عجز الالهة.

قالُوا حين رجعوا من العيد مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا من استفهامية وجاز أن يكون موصولة مع صلتها مبتدأ خبره إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ بجرأته على الالهة أو بافراطه على حطمها أو على نفسه بتعريضه للإهلاك وهذه جملة مستانفة على تقدير كون ما قبلها استفهامية.

قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ بالعيب والسوء صفة لغتى تصححه ان يتعلق به السمع وهو ابلغ في نسبة الذكر إليه كان الذكر صار حقيقة له عليه السّلام وجاز أن يكون ثانى مفعولى سمعنا بتضمنه معنى علمنا بحاسة السمع يُقالُ لَهُ صفة ثانية لفتى إِبْراهِيمُ أي هو إبراهيم ويجوز رفعه بالفعل لأن المراد به الاسم فبلغ ذلك الخبر نمرود الجبار واشراف قومه.

قالُوا يعني نمرود واشراف قومه فَأْتُوا بِهِ يعني ان فعل هو ذلك بآلهتنا فاتوا به عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ حال أي كائنا بمرأ منهم بحيث يتمكن صورته في أعينهم تمكن الراكب على المركب وقيل المراد بأعين الناس رؤسائهم وعلى متعلق بفاتوا على طريقة أتيت على القاضي لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ بفعله وقوله حتى لأنعذبه بلا بيّنة كذا قال الحسن وقتادة والسدى وقال محمد بن إسحاق أي لكى يشهدوا أي يحضروا عقابه وما يصنع به فلما أتوا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت