فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295820 من 466147

{وجعلناهم أئمة} أي: أعلاماً ومقاصد يقتدى بهم في الدين لما آتيناهم من العلم والنبوّة ، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة بين الهمزة والياء ، ويجوز إبدالها عندهم ياء خالصة ولا يدخلون بينهما شيئاً وقرأ هشام بتحقيق الهمزتين وإدخال ألف بينهما بخلاف عنه في الإدخال وعدمه ، والباقون بتحقيق الهمزتين من غير إدخال بلا خلاف {يهدون} أي: يدعون إلينا من وفقناه للهداية {بأمرنا} أي: بإذننا {وأوحينا إليهم} أيضاً {فعل} أي: أن يفعلوا {الخيرات} ليحثوهم عليها ، فيتم كمالهم بانضمام العلم إلى العمل ، قال البقاعي: ولعله تعالى عبّر بالفعل دلالة على أنهم امتثلوا كل ما يوحي إليهم ، وقال الزمخشري: أصله أن تفعل الخيرات ، ثم فعلا الخيرات ، ثم فعل الخيرات ، وكذلك إقام الصلاة وإيتاء الزكاة انتهى. وقوله تعالى: {وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة} من عطف الخاص على العام تعظيماً لشأنهما ؛ لأن الصلاة تقرب العبد إلى الحق تعالى ، والزكاة إحسان إلى الخلق ، قال الزجاج: الإضافة في الصلاة عوض عن تاء التأنيث يعني: فيكون من الغالب لا من القليل {وكانوا لنا} دائماً جبلة وطبيعة {عابدين} أي: موحدين مخلصين في العبادة ولذلك قدَّم الصلة ، القصة الثالثة: قصة لوط عليه السلام المذكورة في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت