فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294025 من 466147

3341 النَّبْعُ في الصَّخْرةِ الصَّمَّاء مَنْبِتُه ... والنَّخْلُ مَنْبِتُه في الماءِ والعَجَلِ

قال الزمخشري بعد إنشادِه عَجُزَ هذا البيتِ: واللهُ أعلمُ بصحتِه"وهو معذورٌ ."

وهذا الجارُّ يحتملُ تَعَلُّقُه ب"خُلِقَ"على المجاز أو الحقيقةِ المتقدِّمَيْن ، وأَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه حالٌ كأنه قيل: خُلِق الإِنسانُ عَجِلاً . كذا قال أبو البقاء . والأولُ أولى .

وقرأ العامَّة"خُلِق"مبنياً للمفعول ."الإِنسانُ"مرفوعاً لقيامِه مقامَ الفاعلَ . وقرأ مجاهد وحميد وابن مقسم"خَلَقَ"مبنياً للفاعل ."الإِنسانَ"نصباً مفعولاً به .

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38)

قوله: {متى هذا} :"متى"خبرٌ مقدمٌ ، فهي في محلِّ رفعٍ . وزعم بعضُ أهلِ الكوفةِ أنها في محلِّ نصبٍ على الظرفِ . والعاملُ فيها فعلٌ مقدرٌ رافعٌ لهذا . والتقديرُ: متى يجيءُ هذا الوعدُ ، أو متى يأتي؟ ونحوُه . والأولُ هو المشهورُ .

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (39)

قوله: {لَوْ يَعْلَمُ} : جوابُها مقدَّرٌ لأنه أبلغُ في الوعيدِ . فقدَّره الزمخشريُّ:"لَما كانوا بتلك الصفةِ/ من الكفرِ والاستهزاءِ والاستعجالِ ، ولكنَّ جَهْلَهم به هو الذي هَوَّنه عندهم". وقَدَّره ابنُ عطية:"لَما استعجلوا". وقدَّره الحوفي"لَسارعوا". وقَدَّره غيرُهم"لَعَلِموا صحةَ البعث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت