فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294011 من 466147

وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً أي بالشهب عن الشياطين وَهُمْ أي الكفار عَنْ آياتِها أي عن الأدلة التي فيها، كالشمس والقمر والنجوم وغير ذلك مُعْرِضُونَ أي غير متفكرين فيها فيؤمنون

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ نفسيهما أو المراد مكانهما وهو الأرض، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ أي كلهم أي الأرض والشمس والقمر، أو الليل والنهار والشمس والقمر فِي فَلَكٍ أي في سماء قال ابن عباس: الفلك هو السماء يَسْبَحُونَ سائرين.

ملاحظة في السياق:

لاحظ قوله تعالى في هذه الآيات أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا .. وقوله تعالى أَفَلا يُؤْمِنُونَ وصلة ذلك بمحور السورة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ولاحظ قوله تعالى: وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ وصلة ذلك بقوله تعالى في أول السورة: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ولنا عودة على السياق

نقل:

بمناسبة قوله تعالى أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً قال صاحب الظلال: (وتقريره أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقتا، مسألة جديرة بالتأمل تقدمت النظريات الفلكية في محاولة تفسير الظواهر الكونية، فحامت حول هذه الحقيقة التي أوردها القرآن الكريم منذ أكثر من ثلاث مائة وألف عام. فالنظرية القائمة اليوم هي أن المجموعات النجمية - كالمجموعة الشمسية المؤلفة من الشمس وتوابعها ومنها الأرض والقمر - كانت سديما. ثم انفصلت وأخذت أشكالها الكروية. وأن الأرض كانت قطعة من الشمس ثم انفصلت عنها وبردت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت