فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285632 من 466147

وقال:"امكثوا"ولم يقل أقيموا ، لأن الإقامة تقتضي الدوام ، والمكث ليس كذلك.

"وآنست"أبصرت ، قاله ابن الأعرابي.

ومنه قوله: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً} [النساء: 6] أي علمتم.

وآنست الصوت سمعته ، والقبس شعلة من نار ، وكذلك المِقباس.

يقال: قبَستُ منه ناراً أقبِس قَبْساً فأقبسني أي أعطاني منه قَبساً ، وكذلك اقتبست منه ناراً ، واقتبست منه علماً أيضاً أي استفدته ، قال اليزيدي: أَقبستُ الرجل علماً وقَبَسته ناراً ؛ فإن كنت طلبتها له قلت أقبسته.

وقال الكسائي: أقبسته ناراً أو علماً سواء.

وقبسته أيضاً فيهما.

"هُدًى"أي هادياً.

قوله تعالى: {فَلَمَّآ أَتَاهَا} يعني النار {نُودِيَ} أي من الشجرة كما في سورة"القصص"أي من جهتها وناحيتها على ما يأتي {يا موسى إني أَنَاْ رَبُّكَ} .

قوله تعالى: {فاخلع نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بالواد المقدس طُوًى} فيه خمس مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {فاخلع نَعْلَيْكَ} روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كان على موسى يوم كلمه ربه كساء صوف وجُبّةُ صوفٍ وكُمَّة صوف وسراويلُ صوف وكانت نعلاه من جلد حمار ميت"قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج (حميد هو ابن علي الكوفي) منكر الحديث ، وحميد بن قيس الأعرج المكي صاحب مجاهد ثقة ؛ والكمة القلنسوة الصغيرة.

وقرأ العامة"إني"بالكسر ؛ أي نودي فقيل له يا موسى إني ، واختاره أبو عبيد.

وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن محيصن وحميد"أَنِّي"بفتح الألف بإعمال النداء.

واختلف العلماء في السبب الذي من أجله أمر بخلع النعلين.

والخلع النزع.

والنعل ما جعلته وقاية لقدميك من الأرض.

فقيل: أمر بطرح النعلين ؛ لأنها نجسة إذ هي من جلد غير مُذَكًّى ؛ قاله كعب وعِكرمة وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت