{وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا} أي ثقل علينا حمل ما كان معنا من الحليّ فقذفناه في النار ليذوب. {فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ} الكاف في موضع نصب أي فألقى السامريّ إلقاء مثل ذلك.
[سورة طه (20) : آية 88]
{فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسى فَنَسِيَ (88) }
{فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً} قيل: معناه متجسّدا عظيما، وقيل: معناه جسد لا روح فيه. {لَهُ خُوَارٌ} لأنه خرقه وثقبه ليحتال في إخراج الصوت منه.
[سورة طه (20) : آية 89]
{أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعاً (89) }
{أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} بمعنى أنه لا يرجع إليهم. قال أبو إسحاق: ويجوز
{أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} بالنصب على أن تنصب بأن، والرفع أولى وقد ذكرناه.
[سورة طه (20) : آية 90]
{وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) }
{وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ} اسم إنّ وخبرها.
[سورة طه (20) : آية 91]
{قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسى (91) }
{لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} خبر نبرح، وعلى الحال {حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسى} نصب بحتى، ولا يجوز الرفع لأنه مستقبل لا غير.
[سورة طه (20) : الآيات 92 إلى 93]
{قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) }
{أَلَّا تَتَّبِعَنِ} أي ألّا تلحق بي. {أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} لأنه كان أمره أن يلحق به معهم.
[سورة طه (20) : آية 94]
{قَالَ يَا بْنَ أُمَّ لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) }