فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284806 من 466147

الغريب: علي بن سليمان: نصب على المصدر ، لأن المعنى:

سنسيرها سِيرَتَهَا.

قوله: (إِلَى جَنَاحِكَ) ، أبطك وجنبك.

قال الراجز:

أضمه للصدر والجناح

الغريب: (جَنَاحِكَ) ، عصاك.

العجيب: (جَنَاحِكَ) ، كمك.

قوله: (بَيْضَاءَ) ، حال من الضمير في (تَخْرُجْ) .

الغريب: الزجاج: المعنى: نؤتيك آية أخرى.

قوله: (الْكُبْرَى) صفة لآيات.

الغريب: مفعول تقديره ، لنريك الكبرى من آياتنا.

قوله: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً) ، فحلها الله.

الغريب: ولو قال للعقدة أو العقد لحلها كلها ، ولم يقل فرعون (وَلَا يَكَادُ يُبِينُ(52) .

وقيل: كذب الملعون.

قوله: (وَزِيرًا) .

قيل هو من الوزر ، أي يحمله من صاحبه ، وقيل: من الوزر.

قوله: (أَزْرِي) ، ظهري ، وقيل: قوتي.

الغريب: ضعفي.

قوله. (سُؤْلَكَ) : أي مطلوبك من السؤال ، ومن خصه

بحذف الهمزة جعله من"سولة"والمعنى: أمنيتك.

قوله: اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ): ثم قال ، (اذْهَبَا)

لأن الأول مطلق ، والثاني مقيد.

قوله: (قَوْلًا لَيِّنًا) : أي كلِّماه على رفق.

الغريب: كنياه ، وكنيته: أبو العباس ، وقيل: أبو الوليد ، وقيل:

أبو مرة.

العجيب: (قَوْلًا لَيِّنًا) ، هو قوله: (وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى.

قوله: (هارون أخي) : المفعول الأول لقوله: (اجعل) ، و (وزيراً) المفعول الثاني ، و (لي) حال للوزير.

الغريب: (وزيراً) المفعول ، و (هارون) بدل منه ، و (لي) المفعول الثاني ، كما نقول: هب لي درهما.

قوله: (أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت