فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284807 من 466147

الفاعل مضمر ، يعود إلى فرعون ، أي يعجل بعقوبتنا ، وقيل: يبادر

بعقوبتنا.

الغريب: النحاس: الفاعل مضمر ، أي يفرط علينا منه أمر ، أي

يبدر أمر.

قوله: (أَوْ أَنْ يَطْغَى) يدوم على طغيانه ، لأن الله - سبحانه - قد قال

لموسى: (إنه طغى) وقال لهما: (إنه طغى) .

قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن الله قال: (طغى) بلفظ الماضي ، وأنهما قالا: يطغى بلفظ المستقبل.

قوله: (أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) .

أي كذب الأنبياء وتولى عن الإيمان.

الغريب: هي أرجى آية في القرآن.

قوله: (فَمَنْ رَبُّكُمَا) .

فيه إضمار ، أي فأتياه فقالا له ما أمِرا به ، فأجابهما فرعون. فقال: فمن

ربكما.

قوله: (يَا مُوسَى) ثنى الضمير وأفرد المنادى ، لأن المتكلم كان

موسى وحده.

والغريب: لتغليب الخطاب على الغيبة ، وقيل: لروي الآية.

قوله: (خَلْقَهُ) : الهاء تعود إلى"كُلَّ شَيْءٍ"، أي أعطى كل

شيء ما به قوامُه ، وقيل: أعطى كل شيء زوجه ونظيره ، ثم هداه إلى

المنكح.

الغريب:"الهاء"تعود إلى الله ، أي أعطى عباده جميع الدنيا ، ثم

هداهم إلى معرفة توحيده ، بنصب الأدلة.

قوله: (فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي) .

أي يَضِله ، تقول العرب: ضل منزلَه - بغير ألف - ، وفي الحيوان:

أضل بعيره - بالألف - .

الغريب: في ،"لا يضل"ضمير الكتاب أي في كتاب لا يضل ربي.

العجيب: من كتاب لا يضل ربي عنه.

قوله: (شَتَّى) : يجوز أن يكون نصباً صفة لقوله: (أَزْوَاجًا) .

ويجوز أن يكون جراً صفة لـ"نَبَاتٍ".

قوله: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ) أي من الأرض ، يعني آدم ، وهو الأصل.

الغريب: من النطفة ، لأن النطفة يًكَوِّنها الله من أنواع الأغذية وهي

من الأرض.

قوله: (مَكَانًا سُوًى) : أي سويا ، مثل ، عِدىً وزِيمَ (1)

و"سُوى"لغة فيه مثل حُطَم ولُبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت