قِيْلَ: لأن العادةَ في ذلك الوقتِ لَم تكن كهذهِ العادة، بل كان ذلكَ في زمانِهم يجري مجرَى القبضِ على يده، وَقِيْلَ: لأنه أجرَى هرون مُجرى نفسهِ؛ لأنه لَم يكن يتَّهم، كما لا يتهم على نفسهِ، فقد يأخذُ الإنسانُ بلحيةِ نفسهِ إذا غَضِبَ، ويقال: (إنَّ عُمَرَ عليه السلام كَانَ إذا غَضِبَ يَفْتِلُ شَارِبَهُ) .
(فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا ...(121)
وإنَّما جمع السَّوءَاتِ ولَم يثَنِّهما؛ لأن كلَّ شيء من شيءٍ فهو جمعٌ في موضعِ التثنية. انتهى انتهى {تفسير القرآن العظيم، المنسوب للإمام الطبراني} ...