فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283262 من 466147

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} أي مثيلاً ونظيراً فهم من المسامي والمضاهي ، وقيل: من تسمى باسمه ، لأنه لم يتسم باسم الله غير الله تعالى {وَيَقُولُ الإنسان أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً} هذه حكاية قول من أنكر البعث من القبور ، والإنسان هنا جنس يراد به الكفار ، وقيل: إن القائل لذلك أبي بن خلف ، وقيل أمية بن خلف ، والهمزة التي دخلت على أئذا ما مت للإنكار والاستبعاد ، واللام في قوله لسوف: سيقت على الحكاية لقول من قال بهذا المعنى ، والإخراج يراد به البعث .

{أَوَلاَ يَذْكُرُ الإنسان أَنَّا خلقناه مِن قَبْلُ} احتجاج على صحة البعث وردّ على من أنكره ، لأن النشأة الأولى دليل على الثانية {لَنَحْشُرَنَّهُمْ والشياطين} يعني قرناءهم من الشياطين الذين أضلوهم ، والواو للعطف أو بمعنى مع فيكون الشياطين مفعول معه {جِثِيّاً} جمع جاث ، ووزنه مفعول من قولك: جثا الرجل إذا جلس جلسة الذليل الخائف {ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ} الشيعة: الطائفة من الناس التي تتفق على مذهب أو اتباع إنسان ، ومعنى الآية أن ينزع من كل طائفة أعتاها فيقدمه إلى النار ، وقال بعضهم: المعنى نبدأ بالأكبر جرماً فالأكبر جرماً {أَيُّهُمْ} اختلف في إعرابه ، فقال سيبويه: هو مبني على الضم ؛ لأنه حذف العائد عليه من الصلة ، وكأن التقدير: أيهم أشدّ فوجب البناء ، وقال الخليل: هو مرفوع على الحكاية تقديره: الذي قال له أشدّ ، وقال يونس: علق عنها الفعل وارتفعت بالابتداء {أولى بِهَا صِلِيّاً} الصلي: مصدر صلى النار ، ومعنى الآية: أن الله يعلم من هو أولى بأن يصلى العذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت