الحسن بضم الهاء وفتح الياء ، وروي عنه ضم الياء ، وروي عنه أنه قرأ كاف بضم الفاء.
قال أبو عمرو الداني: معنى الضم في الهاء والياء إشباع التفخيم وليس الضم الخالص الذي يوجب القلب ، وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء وفتح الياء ، وقرأ عاصم بكسرها ، وقرأت فرقة بإظهار النون من عين وهي قراءة حفص عن عاصم وهو القياس إذ هي حروف منفصلة ، وقرأ الجميع غيره بإخفاء النون جعلوها في حكم الاتصال ، وقرأ الأكثر بإظهار الدال من صاد ، وقرأ أبو عمرو بإدغامه في الذال من قوله {ذكر} ، وقرأ أبو جعفر بن القعقاع بإظهار هذه الحروف كلها وتخليص بعضها من بعض ، وارتفع قوله {ذكرُ} فيما قالت فرقة بقوله {كهيعص} وقد تقدم وجه ذلك ، وقالت فرقة: ارتفع على خبر ابتداء تقديره"هذا ذكر"وقالت فرقة: ارتفع بالابتداء والخبر مقدر تقديره فيما أوحي إليك ذكر ، وقرأ الحسن بن أبي الحسن وابن يعمر"ذَكَرَ رحمة ربك"بفتح الذال والكاف والراء على معنى هذا المتلو ذكر"رحمة"بالنصب ، هذه حكاية أبي الفتح.