فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279006 من 466147

وقيل: يعرفون الليل بإرخاء الحجب وإطباق الأبواب ، والنهار برفعها وفتحها.

الغريب: يخدمهم بالليل الجواري ، وبالنهار الغلمان.

ومن الغريب:"بُكْرَةً وَعَشِيًّا"معا عبارة عن الدوام.

قوله: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا) .

من وحي الله على جبريل حين استبطأه النبي - عليه السلام - ، وقيل: مضمر فيه ، أي قل: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.

الغريب العجيب: ابن بحر ، هذا من كلام أهل الجنة بعضهم لبعض

إذا دخلوها ، وهي متصلة بالآية الأولى ، إلى قوله: (وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ) .

ومعنى"مَا بَيْنَ أَيْدِينَا"المستقبل ،"وَمَا خَلْفَنَا"الماضي ، وقيل:"ما"

بين أيدينا"الماضي و"ما خلفنا"المستقبل. و"ما ببن ذلك"حال."

قوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ) .

رفع بالبدل ، وقيل: هو رب السماوات.

الغريب: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ) مبتدأ ،"فَاعْبُدْهُ". خبره. وهذا عند

سيبويه ممتنع"للفاء"فإن الفاء تدخل المعرفة الموصولة والنكرة

الموصوفة ، ولأن الغالب عليه النصب.

قال: هريرة ودعها وإن لام لائم.

قوله: (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا(65)

أي أحدا بسمى الله ، أو الرحمن.

الغريب: (سَمِيًّا) مِثْلاً.

العجيب: ولدا كما سبق.

قوله: (لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا) .

تأكيد الكلام باللام ليس من الإنسان ، لأنه منكر ، وإنما هو على

حكايته كلام النبي والمؤمنين ، أي إذا ما مت يقولون لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا.

وقرئ: أخرج - بفتح الهمزة - شاذا ، والعامل فِي"إذا"فعل يدل عليه

أخرج ، لا عين أخرج ، لأن ما بعد اللام لا يعمل فيما قبله.

قوله: (وَالشَّيَاطِينَ) .

أي مع الياطين ، والمعنى: ئقْرَن كل كافر مع شيطان في سلسلة.

قوله: (لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا(69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت