وقيل: يعرفون الليل بإرخاء الحجب وإطباق الأبواب ، والنهار برفعها وفتحها.
الغريب: يخدمهم بالليل الجواري ، وبالنهار الغلمان.
ومن الغريب:"بُكْرَةً وَعَشِيًّا"معا عبارة عن الدوام.
قوله: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا) .
من وحي الله على جبريل حين استبطأه النبي - عليه السلام - ، وقيل: مضمر فيه ، أي قل: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.
الغريب العجيب: ابن بحر ، هذا من كلام أهل الجنة بعضهم لبعض
إذا دخلوها ، وهي متصلة بالآية الأولى ، إلى قوله: (وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ) .
ومعنى"مَا بَيْنَ أَيْدِينَا"المستقبل ،"وَمَا خَلْفَنَا"الماضي ، وقيل:"ما"
بين أيدينا"الماضي و"ما خلفنا"المستقبل. و"ما ببن ذلك"حال."
قوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ) .
رفع بالبدل ، وقيل: هو رب السماوات.
الغريب: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ) مبتدأ ،"فَاعْبُدْهُ". خبره. وهذا عند
سيبويه ممتنع"للفاء"فإن الفاء تدخل المعرفة الموصولة والنكرة
الموصوفة ، ولأن الغالب عليه النصب.
قال: هريرة ودعها وإن لام لائم.
قوله: (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا(65)
أي أحدا بسمى الله ، أو الرحمن.
الغريب: (سَمِيًّا) مِثْلاً.
العجيب: ولدا كما سبق.
قوله: (لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا) .
تأكيد الكلام باللام ليس من الإنسان ، لأنه منكر ، وإنما هو على
حكايته كلام النبي والمؤمنين ، أي إذا ما مت يقولون لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا.
وقرئ: أخرج - بفتح الهمزة - شاذا ، والعامل فِي"إذا"فعل يدل عليه
أخرج ، لا عين أخرج ، لأن ما بعد اللام لا يعمل فيما قبله.
قوله: (وَالشَّيَاطِينَ) .
أي مع الياطين ، والمعنى: ئقْرَن كل كافر مع شيطان في سلسلة.
قوله: (لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا(69) .