فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278982 من 466147

لابنه عبدِ اللَّهِ كذلكَ ، وخرَّجه الطبرانيُّ في"كتابِ السنةِ"من طريقِ أبي

عاصمٍ عن ابنِ جريجٍ ، أخبرَنِي أبو الزبير أنه سمعَ جابرًا يُسألُ عن الورودِ

فقالَ:"نحنُ يومَ القيامة على كومٍ فوقَ الناسِ ، فتدعى الأمم بأوثانِها"

وذكرَ الحديثَ إلى قولِهِ:"فيتجلَّى لهم يضحك"

قالَ: فسمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:

"حتى يبدوُ كذا وكذا ، فينطلقُ بهم فيتبعونَهُ"

وذكرَ الحديثَ بتمامِهِ.

وفي سياقِهِ أيضًا:"وتغشى المنافقينَ ظلمة".

فظهرَ بهذه الروايةِ أن الشكَّ والتصحيف إنما جاء من جهةِ روحٍ بنِ عبادةِ ، ولعله وقع في كتابِهِ كذلكَ فحدَّث به كما في كتابِهِ ، واللَّهُ أعلمُ ، لكنْ قد رواهُ محمدُ بنُ يحيى المازنيُ عن ابنِ جريج ، كما رواهُ عنه روحٍ.

خرَّجه من طريقِهِ الخلالُ.

ومما يستدلُّ به على أنَّ الورودَ ليسَ هو الدخولُ:

ما خرَّجه مسلمٌ من حديثِ أبي الزبير عن جابرٍ ، قال: أخبرتْنِي أمُّ بشرٍ أنها سمعتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولُ عند حفصةَ:

"لا يدخلُ النارَ - إن شاءَ اللَهُ - من أصحابِ الشجرةِ أحدٌ من"

الذينَ بايعوا تحتَها""

قالتْ: بلى يا رسولَ اللَّهِ ، فانتهرها ، فقالتْ حفصةُ:

(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"قد قال اللَهُ عزَّ وجلة (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا(72) ."

ورواه الأعمشُ عن أبي سفيانَ ، عن جابرٍ ، عن أمّ بشرٍ بنحوه ، وفي

بعضِ رواياتِ الأعمشِ فقال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يرِدُونَها ، ثم يصدرونَ عنها بالأعمالِ".

وقالتْ طائفةٌ: الورودُ هو الدخولُ ، وهذا هو المعروفُ عن ابنِ عباسٍ.

ورويَ عنه من غيرِ وجهٍ ، وكان يستدلُّ لذلك بقولِ اللَّه تعالى في فرعون:

(يَقْدُم قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النارَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت