فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273988 من 466147

أحدهما: أنّ تأنيثها ليس حقيقيًا، فحملت على معنى النصر، والتقدير: هنالك النصر لله الحق، كما حملت الصيحة على معنى الصّياح في قوله: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} .

والثاني: أن الحقّ مصدرٌ يستوي في لفظه المذكر والمؤنث، والاثنان والجمع، فيقال: قولك حق، وكلمتك حق، وأقوالكم حقٌّ، ويجوز ارتفاع الحق على المدح للولاية، وعلى المدح لله تعالى بإضمار هو.

وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي {عقبا} بضم القاف، والتنوين، وقرأ عاصم، وحمزة، والحسن، والأعمش، {عقبا} بسكون القاف، والتنوين، وعن عاصم {عقبى} بألف التأنيث المقصورة على وزن رجعى. قال أبو علي: ما كان على {فُعُل} جاز تخفيفه بسكون عينه، كالعنق والطّنب.

قال أبو عبيدة: العقب، والعقب، والعقبى والعاقبة بمعنًى، وهي الآخرة، والمعنى: عاقبة طاعة الله خير من عاقبة طاعة غيره. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 16/ 365 - 381} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت