فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273868 من 466147

ولا خلاف في إثباتها في الوقف ، وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وأبو العالية ، وروي عن الكسائي (لكن هو الله ربي) ثم نفى عن نفسه الشرك بالله ، فقال: {وَلاَ أُشْرِكُ بِرَبّى أَحَدًا} وفيه إشارة إلى أن أخاه كان مشركاً ، ثم أقبل عليه يلومه فقال: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء الله} لولا للتحضيض ، أي: هلاّ قلت عندما دخلتها هذا القول.

قال الفراء والزجاج:"ما"في موضع رفع على معنى الأمر ما شاء الله ، أي: هلاّ قلت حين دخلتها: الأمر بمشيئة الله ، وما شاء الله كان ، ويجوز أن تكون"ما"مبتدأ والخبر مقدّر ، أي: ما شاء الله كائن ، ويجوز أن تكون"ما"شرطية والجواب محذوف ، أي: أيّ شيء شاء الله كان {لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله} أي: هلا قلت: ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله ، تحضيضاً له على الاعتراف بأنها وما فيها بمشيئة الله ، إن شاء أبقاها وإن شاء أفناها ، وعلى الاعتراف بالعجز ، وأن ما تيسر له من عمارتها إنما هو بمعونة الله لا بقوّته وقدرته.

قال الزجاج: لا يقوى أحد على ما في يده من ملك ونعمة إلا بالله ، ولا يكون إلا ما شاء الله.

ثم لما علمه الإيمان وتفويض الأمور إلى الله سبحانه أجابه على افتخاره بالمال والنفر فقال: {إن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَدًا} المفعول الأوّل: ياء الضمير ، و"أنا": ضمير فصل ، و {أقلّ} : المفعول الثاني للرؤية إن كانت علمية ، وإن جعلت بصرية كان انتصاب أقلّ على الحال ، ويجوز أن يكون {أنا} تأكيد لياء الضمير ، وانتصاب {مالاً} و {ولداً} على التمييز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت