فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27316 من 466147

وفي"التأويلات النجمية" {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} أي: من أوصاف الوجود يبذلون بحق النصف المقسوم من الصلاة بين العبد والرب فإذا بلغ السيل زباه والتعرض منتهاه أدركته العناية الأزلية بنفحات ألطافه وهداه إلى درجات قرباته فكما كان جذبة الحق للنبي عليه السلام فِي صورة خطاب (ادن) فجذبة الحق للمؤمن تكون فِي صورة خطاب {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب} (العلق: 19) ففي التشهد بعد السجود إشارة إلى الخلاص من حجب الأنانية والوصل إلى سهود جمال الحق بجذبات الربانية ثم بالتحيات يراقب رسول العباد فِي الرجوع إلى حضرة الملوك بمراسم تحفة الثناء والتحنن إلى اللقاء وفي التسليم عن اليمين وعن الشمال إشارة إلى السلام على الدارين وعلى كل داع جاهل يدعوه عن اليمين إلى نعيم الجنات (1) أو عن الشمال إلى اللذات والشهوات وهو فِي مقامات الإجابات والمناجاة ودرجات القربات مستغرق فِي بحر الكرامات مقيد بقيد الجذبات. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 1 صـ 59 - 67} . بتصرف يسير.

(1) ما أجمل هذا الكلام وأحلاه لكن بعضه مشكل. وسبحان من تفرد بالكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت