مرحبا بك يا ابن أخى. أما واللّه إنى لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال اللّه تعالى وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ فقال له قائل: كلا، اللّه أعدل من أن يجمعك وطلحة في مكان واحد، فقال: فلمن هذه الآية لا أمّ لك «1» ؟ وقيل: معناه طهر اللّه قلوبهم من أن يتحاسدوا على الدرجات في الجنة، ونزع منها كل غل، وألقى فيها التوادّ والتحاب. وإِخْواناً نصب على الحال. وعَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ كذلك. وعن مجاهد. تدور بهم الأسرة حيثما داروا، فيكونون في جميع أحوالهم متقابلين. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 2 صـ 569 - 580}