وَمَنْ يَقْنَطُ أي: ييأس، تقول: قنط يقنط، مثل: ضرب يضرب، ويقنط مثل: قعد يقعد، أو مثل: لعب يلعب.
فَما خَطْبُكُمْ ما سبب أمركم، والخطب: الأمر المهم، ومادته من الخطبة لأنهم كانوا إذا دهمهم أمر اجتمعوا له فخطب ألسنهم ليوضح طريق ذلك الأمر.
أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الأيكة: الشجرة، والأيك: الشجر الملتف، ومن قرأ:
الأيكة أراد الغيضة، ومن قرأ: أيكة أراد القرية، ويقال: إنهما مثل: بكة ومكّة.
لَبِإِمامٍ مُبِينٍ قيل: الإمام: الطريق، وقيل: اللوح المحفوظ، وقيل: القرآن.
أَصْحابُ الْحِجْرِ: منازل ثمود.
لِلْمُتَوَسِّمِينَ: الذين يطلبون السّمة، وهي: العلامة.
الْمُقْتَسِمِينَ قيل: من القسم، وهم الذين حلفوا، وقيل: من القسمة، ونزلت في قوم اقتسموا طرق مكة وشعابها، يردّون من يطلب الإيمان بالهجرة.
عِضِينَ أي: جعلوا القرآن أعضاء وجزءوه أجزاء، ومادته من عضوته أي:
فرّقته؛ لأن المشركين قالوا فيه أقاويل، فجعلوه كذبا وسحرا وكهانة وشعرا. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...