فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244981 من 466147

في مثل هذا: فلان يأخذ بالعين.

16 -جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً يقال: هي اثنا عشر برجا. وأصل البرج: القصر والحصن.

17 -و18 - وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ. إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ يقول: حفظناها من أن يصل إليها شيطان ، أو يعلم من أمرها شيئا إلّا استراقا ، ثم يتبعه شِهابٌ مُبِينٌ أي كوكب مضيء.

19 -مَوْزُونٍ: مقدّر. كأنه وزن.

20 -وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ مثل الوحش والطير والسباع. وأشباه ذلك: مما لا يرزقه ابن آدم.

22 -وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ قال أبو عبيدة: «لواقح» إنما هي ملاقح ، جمع ملقحة. يريد أنها تلقح الشجر وتلقح السحاب. كأنها تنتجه. ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمي الرياح لواقح ، والريح لاقحا. قال الطّرمّاح وذكر بردا مدّه على أصحابه في الشمس يستظلون به:

قلق لأفنان الريا ح للاقح منها وحائل

فاللاقح: الجنوب. والحائل: الشمال. ويسمون الشمال أيضا:

عقيما. والعقيم التي لا تحمل. كما سموا الجنوب لاقحا. قال كثير:

ومرّ بسفساف التراب عقيمها يعني الشمال. وإنما جعلوا الريح لاقحا - أي حاملا - لأنها تحمل السحاب وتقلبه وتصرّفه ، ثم تحمله فينزل. [فهي] على هذا الحامل.

وقال أبو وجزة يذكر حميرا وردت [ماء] :

حتى رعين الشّوى منهن في مسك من نسل جوّبة الآفاق مهداج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت