مِنْ بَعْدِهِمْ: متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء: في محل جر مضاف
إليه. لَا يَعْلَمُهُمْ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به.
إِلَّا: للحصر. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
جَاءَتْهُمْ: فعل ماض، والتاء: للتأنيث، والهاء: في محل نصب مفعول به.
رُسُلُهُم: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه، عائد على الذين من
قبلكم. بِالْبَيِّنَاتِ: متعلقان بمحذوف حال من"رُسُلُهُمْ".
* وجملة:"وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ..":
1 -معطوفة على جملة:"أَلَمْ يَأْتِكُمْ"لا محل لها، وذلك على أن"الَّذِينَ"
في محل رفع مبتدأ.
2 -اعتراضية، قاله الزمخشري، وردّه أبو حيان؛ لأنها لم تقع بين جزأين
أحدهما يطلب الآخر.
* وجملة:"لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من"الَّذِينَ"أو من الضمير المستقر في الجار
والمجرور"مِنْ بَعْدِهِمْ"النائب عن العامل.
2 -في محل رفع خبر"الَّذِينَ"كما تقدم.
3 -استئنافيَّة لا محل لها.
وعلى هذين الوجهين تكون"الَّذِينَ"معطوفة على"الَّذِينَ"الأولى.
4 -اعتراضية لا محل لها، وذلك من وجهين:
أ - بين المبتدأ"الَّذِينَ"والخبر"جاءتهم رسلهم".
ب - بين الحال"جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ"وصاحبه"الَّذِينَ".
* وجملة:"جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ"فيها إضافة إلى الأوجه الثلاثة الأولى لجملة
"لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ": الرفع على أنها خبر ثان لـ"الَّذِينَ"إن كانت
"لَا يَعْلَمُهُمْ ..."خبرًا.
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا
إِلَيْهِ مُرِيبٍ:
فَرَدُّوا: الفاء: عاطفة، والماضي مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
أَيْدِيَهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
فِي أَفْوَاهِهِمْ: متعلقان بـ"رَدُّوا"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
وفي معنى"في"أوجه:
1 -على بابها من الظرفية، أي: فردّ الكفار أيديهم في أفواههم من الغيظ.