محل نصب مفعول به أول. سُوءَ: مفعول به ثان منصوب. الْعَذَابِ: مضاف إليه
مجرور.
* وجملة:" [اذكر] إِذ قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة:"قَالَ مُوسَى ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"اذْكُرُوا نِعْمَةَ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"أَنْجَاكُمْ"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"يَسُومُونَكُمْ"في محل نصب حال من"آلِ فِرْعَوْنَ".
{وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} :
مرّ إعرابها في سورة البقرة/ 49، وهنا وردت الآية بواو عاطفة"وَيُذَبِّحُونَ"،
قال أبو حيان.
"إلا أن هنا"وَيُذَبِّحُونَ"بالواو، وفي البقرة بغير واو، وفي الأعراف "يُقَتِّلُونَ""
[الأعراف 7/ 141] ، فحيث لم يؤت بالواو: جعل الفعل تفسيرًا لقوله"يَسُومُونَكُمْ"،
وحيث أتى بها دلّ على المغايرة"."
وقال مكي القيسي:"إنما زيدت الواو: لتدلّ على أن الثاني غير الأول، وحذف"
الواو: في غير هذا الموضوع [الآية 49 من سورة البقرة] إنما هو على البدل، والثاني
بعض الأول"."
* وجملة:"يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ"في محل نصب معطوفة على جملة:"يَسُومُونَكُمْ".
قال السمين:"وَيُذَبِّحُونَ"حال أخرى من"آلِ فِرْعَوْنَ". ويقصد أنها
معطوفة على جملة الحال"يَسُومُونَكُمْ".
* وجملة:"وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ"في محل نصب معطوفة على جملة:
"يَسُومُونَكُمْ"أيضًا.
* وجملة:"فِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ ..."في محل نصب معطوفة على جملة مقول
القول.
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) }
وَإِذْ: الواو: عاطفة، وفي"إِذْ"ما يأتي:
1 -العطف على"إِذْ أَنْجَاكُمْ"وله حكمه.
2 -في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، أي: واذكروا إذ تأذن ..
3 -العطف على قوله:"نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ"، قاله الزمخشري وقدره بقوله:
"وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم، واذكروا حين"
تأذن ربكم .."ولعلّه يقصد من باب عطف الجمل فيلتقي مع الوجه"
الثاني لـ"إِذْ".