فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242738 من 466147

وقال بعضهم إنما يجوز هذا في الأوقات ؛ لأن الوقت يمر عليك فيصير إن أخرته خلفك.

مقاتل: من ورائه جهنم يعني بعده.

وكان أُستاذنا أبو القاسم الحبيبي يقول: الأصل في هذا أنّ كل ما ورائي عندك شيء من خلفك وقدام فهو [... .] ، {ويسقى مِن مَّآءٍ} ثم بين ذلك لنا فقال {صديد} وهو القيح والدم.

قتادة: هو ما يخرج من بين جلد الكافر ولحمه.

محمد بن كعب والربيع بن أنس: هو غسالة أهل النار وذلك مايسيل من ابن الزنا يسقى الكافر {يَتَجَرَّعُهُ} يتحساه ويشربه ويجرع لا بمرة واحدة لمرارته وحرارته {وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ} لا يكاد أستقبله مجازه ولا يستسيغه كقوله {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور: 40] أي لم يرها.

قال ابن عباس: لم يحبوه ، وقيل لا يحبّونه .

وروى أبو أُمامة"عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية يعطى إليه فيكرهه فإذا أدنى منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فأذا شربه فقطع أمعاءه وحتى يخرج من دبره"يقول الله {وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ} [محمد: 15] وقال {يَشْوِي الوجوه بِئْسَ الشراب} [الكهف: 29] {وَيَأْتِيهِ الموت مِن كُلِّ مَكَانٍ} من أعضائه فيجد ألم الموت وسقمه.

وقال إبراهيم التيمي: حتى من تحت كل شعرة في جسده.

الضحاك: حتى من إبهام رجله.

الأخفش: يعني البلايا التي تصيب الكافر في النار سمّاها موتاً.

{وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} ولا يخرج نفسه فيستريح.

وقال ابن جريج: تعلق نفسه عند حنجرته فلا تخرج من فيه فيموت ولا يرجع إلى مكانها من جوفه فتنفعه الحياة ، نظيره قوله {لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يحيى} [طه: 74] {وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} شديد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت