فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242737 من 466147

قال الله {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82] أي رزقي إليكم فإن شئت قلت ذلك لمن يخاف قيامي عليه ومراقبتي له ، مثاله قوله {أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} [الرعد: 33] .

وقال الأخفش: ذلك لمن خاف مقامي أي عذابي.

{وَخَافَ وَعِيدِ * واستفتحوا} واستنصروا الله عليها.

قال ابن عباس ومقاتل: يعني الأُمم ، وذلك أنهم قالوا: اللهم إن كان هؤلاء الرسل صادقين فعذبنا ، نظيره قوله تعالى {ائتنا بِعَذَابِ الله إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} [العنكبوت: 29] وقالوا {اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.

وقال مجاهد وقتادة: يعني الرسل وذلك أنهم لما تبينوا من إيمان قومهم استنصروا عدوّهم ودعوا على قومهم بالعذاب.

بيانه قوله تعالى في قصة نوح ولوط وموسى {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} .

مجاهد: معاند للحق ويجانبه.

وقال إبراهيم: الناكب عن الحق.

ابن عباس: المعرض.

وقتادة: العنيد الذي لا يقول لا إله إلاّ الله.

مقاتل: المستكبر.

ابن كيسان: الشامخ بالحق.

ابن زيد: المخالف للحق.

والعرب تقول: شر الإبل العنيد الذي يخرج من الطريق خيره ، المريد العاصي ، ويقال عند العرب إذا لم يرقا دمه.

وقال أهل المعاني: المعاند والعنيد هو المعارض لك بالخلاف وأصله من العند وهو الناحية.

قال الشاعر:

إذا نزلت فاجعلوني وسطا ... إني كبير لا أطيق العندا

{مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ} يعني أمامه وقدامه كما يقال: إن الموت من ورائك . قال الله {وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ} [الكهف: 79] .

قال الشاعر:

أتوعدني وراء بني رياح ... كذبت لتقصرن يداك دوني

أي قدامهم.

أبو عبيدة: من الأضداد.

وقال الأخفش: هو كما يقال هذا الآخر من ورائك أي سوف يأيتك وأنا من وراء فلان يعني أصل إليه.

وقال الشاعر:

عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت