وجملة:"كفرنا ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"أرسلتم به ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة:"إنّا لفي شك ..."في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة:"تدعوننا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
البلاغة
-الكناية: في قوله تعالى فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ المراد أنهم عضوا أيديهم غيظا من شدة نفرتهم من رؤية الرسل وسماع كلامهم ، واليد والفم على حقيقتهما ، والرد كناية عن العض. والكلام يحتمل أن يكون حقيقة ، ويحتمل أن يكون استعارة تمثيلية ، بأن يراد برد أيدي القوم إلى أفواه الرسل عليهم السلام عدم قبول كلامهم واستماعه مشبها بوضع اليد على فم المتكلم لإسكاته.
الفوائد
-فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ:
اختلف المفسرون في تحقيق معنى هذه الجملة على وجوه. قال أبو عبيدة العرب تقول للرجل إذا أضرب عن الجواب وسكت: قد ردّ يده في فيه كناية عن الغيظ والضجر فهو ضرب من المثل أي لم يؤمنوا ولم يستجيبوا لدعوته.
[سورة إبراهيم (14) : آية 10]