فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244350 من 466147

{الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض} مبتدأ وخبر {وَأَنزَلَ مِنَ السماء مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثمرات رِزْقاً لَكُمْ} تعيشون به وهو يشمل المطعوم والملبوس مفعول لأخرج و {مِنَ الثمرات} بيان له وحال منه ويحتمل عكس ذلك ويجوز أن يراد به المصدر فينتصب بالعلة ، أو المصدر لأن أخرج في معنى رزق. {وَسَخَّرَ لَكُمُ الفلك لِتَجْرِىَ فِى البحر بِأَمْرِهِ} بمشيئته إلى حيث توجهتم. {وَسَخَّرَ لَكُمْ الأنهار} فجعلها معدة لانتفاعكم وتصرفكم وقيل تسخير هذه الأشياء تعليم كيفية اتخاذها.

{وَسَخَّر لَكُمُ الشمس والقمر دَائِبَين} يدأبان في سيرهما وإنارتهما وإصلاح ما يصلحانه من المكونات. {وَسَخَّر لَكُمُ اليل والنهار} يتعاقبان لسباتكم ومعاشكم. {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} أي بعض جميع ما سألتموه يعني من كل شيء سألتموه شيئاً ، فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى ، ولعل المراد ب {مَا سَأَلْتُمُوهُ} ما كان حقيقاً بأن يسأل لاحتياج الناس إليه سئل أو لم يسأل ، وما يحتمل أن تكون موصولة وموصوفة ومصدرية ويكون المصدر بمعنى المفعول. وقرئ {مِنْ كُلِّ} بالتنوين أي وآتاكم من كل شيء ما احتجتم إليه وسألتموه بلسان الحال ، ويجوز أن تكون"ما"نافية في موقع الحال أي وآتاكم من كل شيء غير سائليه.

{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ الله لاَ تُحْصُوهَا} لا تحصروها ولا تطيقوا عد أنواعها فضلاً عن أفرادها ، فإنها غير متناهية. وفيه دليل على أن المفرد يفيد الاستغراق بالإِضافة. {إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ} يظلم النعمة بإغفال شكرها ، أو يظلم نفسه بأن يعرضها للحرمان. {كَفَّارٌ} شديد الكفران. وقيل ظلوم في الشدة يشكو ويجزع كفار في النعمة يجمع ويمنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت