وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن إبراهيم التيمي قال: من موضع كل شعرة في جسده {وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} قال: الخلود.
وأخرج ابن المنذر عن الفضيل بن عياض {وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} قال: حبس الأنفاس.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {مَّثَلُ الذين كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ} الآية قال: مثل الذين عبدوا غيره فأعمالهم يوم القيامة كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون على شيء من أعمالهم، ينفعهم كما لا يقدر على الرماد إذا أرسل في يوم عاصف. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}