فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241855 من 466147

وفي وصف اليوم بالعُصُوف ثلاثة أقاويل: أحدها أن العُصُوف وإن كان للريح فإن اليوم قد يوصف به؛ لأن الرّيح تكون فيه، فجاز أن يقال: يوم عاصف، كما يقال: يوم حارّ ويوم بارد، والبرد والحرّ فيهما.

والثاني أن يريد {فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ} الرّيح؛ لأنها ذكرت في أول الكلمة، كما قال الشاعر:

إذا جاء يومٌ مُظْلِمُ الشَّمسِ كاسِفُ ...

يريد كاسف الشمس فحذف؛ لأنه قد مرّ ذكره؛ ذكرهما الهَرَويّ.

والثالث أنه من نعت الريح؛ غير أنه لما جاء بعد اليوم أتبع إعرابه كما قيل: جُحْرُ ضَبٍّ خرِبٍ؛ ذكره الثعلبيّ والماورديّ.

وقرأ ابن (أبي) إسحاق وإبراهيم بن أبي بكر"في يومِ عاصفٍ".

{لاَّ يَقْدِرُونَ} يعني الكفار.

{مِمَّا كَسَبُواْ على شَيْءٍ} يريد في الآخرة؛ أي من ثواب ما عمِلوا من البِرّ في الدنيا، لإحباطه بالكفر.

{ذلك هُوَ الضلال البعيد} أي الخسران الكبير؛ وإنما جعله كبيراً بعيداً لفوات استدراكه بالموت. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت