فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237462 من 466147

{كَانَ مِنَ الجن فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِى} ووصفُ الأولياء هاهنا بعدم المالكية للنفع والضر في ترشيح الإنكارِ وتأكيدهِ كتقييد الاتخاذِ هناك بالجملة الحالية أعني قولَه تعالى: {وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ} فإن كلاًّ منهما مما ينفي الاتخاذَ المذكور ويؤكد إنكاره.

{قُلْ} تصوير لآرائهم الركيكة بصورة المحسوس {هَلْ يَسْتَوِى الأعمى} الذي هو المشركُ الجاهل بالعبادة ومستحقِها {والبصير} الذي هو الموحِّد العالم بذلك أو الأولُ عبارةٌ عن المعبود الغافل والثاني إشارةٌ إلى المعبود العالمِ بكل شيء {أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظلمات} التي هي عبارةٌ عن الكفر والضلال {والنور} الذي هو عبارةٌ عن التوحيد والإيمان ، وقرئ بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت